رعية رئيس الملائكة ميخائيل + نابيه + أبرشية جبل لبنان
أهلأً بكم ونشكر الرب على بركة قدومكم
قد تكون صدفة أو بدعوة من احد اصدقائك ,
ولكن مجرد وصولك الى هذه الصفحة من موقع رعيتنا المباركة ، إعلم ان الله قد رتب لك ولنا هذا اليوم لنلتقي.

اضغط على خانة( تسجيل ) إن لم تكن مسجل سابقاً واملأ الإستمارة كما يظهر امامك .وسيصلك الى الهوتميل رسالة من المنتدى تدعوك لتفعيل عضويتك . قم بهذا وادخل بعدها للمنتدى بسلام .

أواضغط على خانة ( الدخول ) ان كنت مسجل سابقاً واكتب اسم الدخول وكلمة السر وشاركنا معلوماتك وافكارك .


المدير العام
+ الأب بطرس
رعية رئيس الملائكة ميخائيل + نابيه + أبرشية جبل لبنان
أهلأً بكم ونشكر الرب على بركة قدومكم
قد تكون صدفة أو بدعوة من احد اصدقائك ,
ولكن مجرد وصولك الى هذه الصفحة من موقع رعيتنا المباركة ، إعلم ان الله قد رتب لك ولنا هذا اليوم لنلتقي.

اضغط على خانة( تسجيل ) إن لم تكن مسجل سابقاً واملأ الإستمارة كما يظهر امامك .وسيصلك الى الهوتميل رسالة من المنتدى تدعوك لتفعيل عضويتك . قم بهذا وادخل بعدها للمنتدى بسلام .

أواضغط على خانة ( الدخول ) ان كنت مسجل سابقاً واكتب اسم الدخول وكلمة السر وشاركنا معلوماتك وافكارك .


المدير العام
+ الأب بطرس
رعية رئيس الملائكة ميخائيل + نابيه + أبرشية جبل لبنان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى ارثوذكسي انطاكي لنشر الإيمان القويم
 
الرئيسيةآية لك من الربالأحداثالمنشوراتأحدث الصورالتسجيلدخول
حتّى لا تفقدوا البركة، الّتي منحكم إيّاها الله، جاهدوا وحاربوا، حتّى تتمثّلوا كلّ فكر يلهمكم به، واطردوا كلّ فكر يقتلكم. (القدّيس صفروني الآثوسيّ) في أعاصير زماننا، من الواجب أن نبقى صاحين. هذا أوّل شيء أطلبه منكم: اسمعوا كلمة الإنجيل، كونوا صاحين، ولا تكونوا أولادًا في أذهانكم. (القدّيس صفروني الآثوسيّ) إنّ أبي الرّوحيّ نصحني ألّا أقرأ أكثر من بضع صفحات، في اليوم: ربع ساعة، نصف ساعة، إنّما أن أُطبّق، في الحياة اليوميّة، ما أقرأ. (القدّيس صفروني الآثوسيّ)
نشكر زيارتكم أو عودتكم لمنتدانا فقد اسهمتم باسعادنا لتواجدكم بيننا اليوم .

 

 التسابيح التسع في صلاة السَحَر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fr.boutros
Director-General
fr.boutros


ذكر
عدد المساهمات : 3017
تاريخ التسجيل : 18/11/2009

التسابيح التسع في صلاة السَحَر Empty
مُساهمةموضوع: التسابيح التسع في صلاة السَحَر   التسابيح التسع في صلاة السَحَر I_icon_minitime24/11/2014, 4:25 pm

التسابيح التسع في صلاة السَحَر

يزخر الكتاب المقدّس، بعهديه، بنصوصٍ شعرية تتراوح، في حجمها، بين المقطع (كنشيد زخريا في لوقا 68:1-79) والسِفر (كسفر الأمثال). من هذه المقاطع الشعرية، اختار الآباء، الذين نظّموا ترتيب الصلوات، عشرة مقاطع تفوّه بها أبرارٌ على امتداد العهدين لتشكّل التسابيح التسع في صلاة السَحَر: ثمانية مقاطع من العهد القديم، واثنين من العهد الجديد. الا انهم دمجوا المقطعين الأخيرين ضمن تسبحة واحدة ليتوافق عدد التسابيح مع العدد المقدّس (9) وهو تثليث عدد أقانيم الثالوث الذي يوازي في مجموعه عدد الطغمات الملائكية. وهكذا، أتت التسابيح التسع في كتاب السواعي كالآتي:
1. تسبحة موسى بعد الخروج (خروج 15: 1-19)، ولازِمَتُها "فإنه بالمجد قد تمجّد".

2. تسبحة موسى بعد كتابة الناموس، في نهاية عبور الصحراء (تثنية 32: 1-43)
3. تسبحة حنّة، التي كانت عاقرًا، بعد ولادتها صموئيل (1صموئيل 2: 1-10)، ولازِمَتُها "قدوسٌ أنتَ يا رب".
4. صلاة حبقوق لتنازُل الكلمة (حبقوق 3: 1-19)، ولازمتها "المجد لقدرتك يا رب".
5. صلاة إشعيا لـمّا سبق فعايَنَ الرب (إشعيا 26: 9-20)
6. صلاة يونان من جوف الحوت (يونان 2: 2-9)
7. صلاة الفتية الثلاثة القديسين الذين أطفأوا اللهيب بتسبحتهم (دانيال 3: 2-23)، ولازِمَتُها "مبارَكٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا".
8. تسبيح الفتية الثلاثة القديسين وقد انطفأ لهيب الأتّون بفضل نزول الندى (دانيال 3: 34-65)، ولازِمَتُها "سبّحيه وزيديه رفعةً إلى الدهور".
9. تسبحة والدة الإله بعد بشارتها (لوقا 1: 46-55)؛ وصلاة زخريا بعد ولادة ابنه السابق المعمدان (لوقا 1: 68-79)

من هذه التسابيح التسع، واحدةٌ فقط تُرتل خلال صلوات السَحَر العادية على مدار السنة، وهي التاسعة: "تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلّصي...". أما التسابيح التسع بكاملها فيقتصر استعمالها على صلوات سَحَر الصوم الكبير حين تُقرأ أسبوعيًا، موزّعّة على أيام الأسبوع.

ولكن، على الرغم من عدم استعمال كلّ التسابـيـح في صلاة السَحـَر العادية على مدار السنة، إلا أن صداها يبقى موجودًا في أوديات القانون التسع. و"القانون" رُكن كبير من أركان السَحَر، ويُعدّ أكبر مجموعة من القطع المرتّلة على لحنٍ واحد، ويتكوّن من تسع "أوديات" ("والأودية" لفظة يونانية تعني تسبحة)، تضمّ كل أودية منها طروباريات عدّة موقّعة على وزنٍ شعريّ معيّن يتقدّمها أنموذجها الأول ويُدعى "إرْمْس" (أي الرابط). والأراميس في الأعياد الكبرى تتحوّل الى "كاطافاسيات" (أي نزوليات، لأن المرتلين، حين يصعد الأسقف الى عرشه، ينزلون من على منابرهم العالية الى وسط الكنيسة ليرتّلوها).

اذًا كل أوديةٍ من أوديات القانون التسع، في أيّ عيدٍ من أعياد السنة، منظومةٌ على أساس التسبحة التي تُقابلها من بين التسابيح التسع الموجودة في كتاب السواعي. الا ان القانون لم يعد يُقرأ في كنائس الرعايا في المدى الأنطاكي منذ أربعينات القرن الماضي (لا يزال يُقرأ في الأديار)، وصار الاكتفاء بترتيل الكاطافاسيات فقط. ولذلك بتنا نرى في الكاطافاسيات تلخيصا لما كان أسلافنا يرونه في التسابيح والقانون.

فلو تأمّلنا في مضامين التسابيح التسع، وأوديات القانون التسع، والكاطافاسيات التسع، لتبيّن لنا انها تتوافق في ترتيبها مع مسيرة الإنسان الروحيّة:

1-التسبحة الأولى تفوّه بها موسى عندما تدخّل الله في تاريخ الناس فكوّن لنفسه شعبًا خلّصه بأن أخرجه من أرض العبودية في مصر الى أرض الميعاد. جعل الله شعبه يسير في وسط البحر على اليَبس بعد أن جَمَدت المياه كالحائط، وطرح أعداءه في البحر. هنا نرى صورة معمودية الإنسان الذي تخلّى عن الخطيئة وعن عبوديّته لها وخرج منها الى الحياة في المسيح الحاضر ليمدّ يد العون والمؤازرة له، حتى في الظروف المستعصية.

2- التسبحة الثانية (لا تُقال الا في الصوم الكبير) طابعها حزنيّ حِداديّ تهديديّ إزاء عصيان الإنسان وتمرّده، وفيها كلام عن الناموس، الذي أُعطي في الصحراء التي استغرق عبورها 40 سنة، والذي اجتزناه نـحن في المسيح. يتمرّد الإنسان الذي أهلكته التُخمة فلم يـعد فـيـه موضع يتّسع لله الى جانب الأصنام التي ابــتدعها. وهنـا يـغـضب الله ويـُتـرجِم غضبه حربًا ضدّ الإنسان، ويـقرّر إفـناءه. ولكنـه يـعود ويـضرب أعداء الإنــــسان، لأن هـدفــه ليــس الإمـاتــة ولا الضـرب، فـهـو يـؤدّب بـصلاحٍ ليـشـفي، وهـدفـه تـطهيــر الإنــسان.

3- في التسبحة الثالثة، تتوق حنّة، التي كانت عاقرًا، الى حرارة الله، وتلتصق به، وتصلي إليه، وتبكي أمامه، فتجتذبه الى عمق كيانها، فيحلّها من عقرها وتغدو مخصبةً. هكذا، الإنسان العارف ضعفه، عندما يتوق الى حرارة الله، ويلتصق به، ويدعوه من صميم القلب بدموع، يأتيه وعد الله بالحرارة والإخصاب بالمسيح الكلمة الرافع شأن ملتمِسيه.

4- جوابًا على صلاة حنة، يُطلق النبي حبقوق التسبحة الرابعة: "يا رب عند حضور الوقت تظهر"؛ "القدوس يأتي من جبل ظليل مُدغِل" ليحمل الخلاص الى شعبه ويُعيد ترميم جبلته. هذه التسبحة هي صلاة كل من يؤمن بالرب يسوع ويثق بقدرته وبأنه آتٍ لخلاصه.

5- "أعطيتنا كل شيء، أعطنا سلامًا". عرف المؤمن كيف يقاتل الشرير، والتزم الجهاد لاجتياز عاصف ليل الحياة واضطرابها وضيقها لبلوغ فجر المسيح. فالآن يطلب، مع إشعيا، سلامَ الله دواءً شافيًا لنفسه.

6- عندما يتقدّم الإنسان في الحياة الروحيّة، قد يواجه حالةً من اليأس من عمق جب الزلات. فيصرخ من جوف الجحيم، كما صرخ يونان من عمق الحوت، ملتمسًا الخلاص. "الى الرب صرختُ في ضيقي فاستجاب لي"، صرخة متألّم لم يفقد الرجاء بالرحمة، بل يعبّر عن الثقة المطلقة بخلاص الرب.

7- لقد أُسلم الإنسان الى أيدي أعداء أئمة لا شريعة لهم رموه في أتّون النار مع الفتية الثلاثة، فهو يُقرّ بخطيئته، ويبارك الله على عدله، ويتوّسل إليه بنفْس منسحقة وقلبٍ متواضع ألّا يُسلِمه الى الانقضاء بسبب خطيئته، فيُحدِر الله ملاكه ليندّيه في وسط اللهيب، فيتحوّل الأتّون الى هيكل ترتفع منه البَركَة والتمجيد نحو الله الفائق الرفعة الى الدهور.

8- ها هو الأتّون قد انطفأ، فيسود التسبيح مع الفتية الثلاثة. الإنسان الذي ذاق حلاوة الله، حتى في أحلك لحظات حياته، يبدأ بالتسبيح ويدعو كل طبيعة المخلوقات الى أن تحذو حذوه في ذلك.

9- تتوجّه التسبحة التاسعة تعظيمًا الى والدة الإله "الأكرم من الشيروبيم". وهي بمثابة مقدّمة لتجسّد الكلمة المشرق من العلاء في بطن العذراء. والعذراء هي مثال كل مسيحيّ . لذلك، بعد فترة الإعداد التي تُقدّمها التسابيح الثماني، يقول المؤمن "نعم" الآن مع مريم والدة الإله ويـتقبّل السيّد مخلّصًا له، فيـعضده الرب ويـرفعه في تـواضعـه ويـملأه خـيـراتٍ ويـصنـع بـه العـظائـم حتـى إن الأجيال تُطوّبه، لأن سموّ هذا الإنسان مستمدّ من المسيح الذي تصوّر فيه وهو القادر أن يُرشد أقدامه في سبيل السلام.

هذه التسابيح التسع ثمرةُ إيمانٍ تَسلسَل جيلاً بعد جيلٍ من خلال النسل البشريّ، عبر تاريخ الخلاص، حتى تلخّصَ بفتاةٍ أدركت قمّة الإيمان لمّا قالت لجبرائل: "ها أنا أَمَةٌ للرب" (لوقا 1: 38). خاتمةُ سلسلة الأبرار وكمالُها واكتمالُها حصلت في هذه الفتاة التي جاءت تهيّئ بجسدها لظهور الربّ في العالم.

عند الابتداء بترتيل التسبحة التاسعة، يتناول الكاهن المبخرة ويبخّر كل الكنيسة. لماذا التبخير هنا؟ لأن البخور يُصدر دخانًا يشبه الغمام، والدخان والغمام في الكتاب المقدس (بعهديه)، وفي الطقوس، يُرافقان الحضور الإلهي.

لقد تدرّج المصلّون الذين خرجوا من ليل عهدهم القديم ليرفعوا صلاة السَحَر، وفيها يسبّحون الرب بكاطافاسياتٍ منسوجة من التسابيح التسع، ويختمونها بالتاسعة التي فيها يرون الغمام (البخور) المبشّر بقدوم مجد المسيح المولود من العذراء، "فيدخلون في الغمام" كما دخل مرةً بطرس ويوحنا ويعقوب (لوقا 34:9).

الأب ملحم حوراني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://nabay.ahlamontada.com
 
التسابيح التسع في صلاة السَحَر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» صلاة
» بيت ابي ، بيت صلاة .
» طلب صلاة
» طلب صلاة
» طلب صلاة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رعية رئيس الملائكة ميخائيل + نابيه + أبرشية جبل لبنان :: ( 11 ) ليتورجيا :: مواضيع ليتورجية-
انتقل الى: