رعية رئيس الملائكة ميخائيل + نابيه + أبرشية جبل لبنان
أهلأً بكم ونشكر الرب على بركة قدومكم
قد تكون صدفة أو بدعوة من احد اصدقائك ,
ولكن مجرد وصولك الى هذه الصفحة من موقع رعيتنا المباركة ، إعلم ان الله قد رتب لك ولنا هذا اليوم لنلتقي.

اضغط على خانة( تسجيل ) إن لم تكن مسجل سابقاً واملأ الإستمارة كما يظهر امامك .وسيصلك الى الهوتميل رسالة من المنتدى تدعوك لتفعيل عضويتك . قم بهذا وادخل بعدها للمنتدى بسلام .

أواضغط على خانة ( الدخول ) ان كنت مسجل سابقاً واكتب اسم الدخول وكلمة السر وشاركنا معلوماتك وافكارك .


المدير العام
+ الأب بطرس


منتدى ارثوذكسي انطاكي لنشر الإيمان المسيحي
 
الرئيسية-الأحداثبحـثاليوميةالتسجيلدخول
كثيرًا ما نقترب من الله لحاجتنا إلى مساندته. نحن بحاجة إلى أن نحبّ لاكواجب، بل كما هي حاجتنا إلى الطّعام. (القدّيس بورفيريوس الرّائي)***مع المسيح يصبح الإنسان فرحًا ممتلئًا نعمة. بالنّسبة له، الشرّ غير موجود،الموجود فقط هو الله والخير. طالما لديه النّور فلا يوجد الظّلام، ولا يمكن للظّلمة أن تستولي عليه لأنّه يملك النّور. (القدّيس بورفيريوس الرّائي).***أحبّوا الصّلاة والحديث مع الله. الكلّ يكمن في محبّة الله وعشق المسيحالختن. (القدّيس بورفيريوس الرّائي).*** عندما تملك التّواضع، وتصبح أسير الله، أي إناء للنّعمة الإلهيّة ******
إنّ التّواضع وحده، دون سواه، قادر أن يقف أمام الله ويتشفّع بنا. (القدّيس إسحق السّريانيّ) . علينا أن نتذكّر دائمًا أنّنا ولو صعدنا إلى أعالي السّموات فلن نستطيع البقاء من دون عمل أو اهتمام ما دمنا نحيا بالجسد في هذا العالم. (القدّيس إسحق السّريانيّ) إنّ اختيار المشيئة الصّالحة يتوقّف على الإنسان، أمّا تحقيقها فأمرٌ يختصّ بالله، لأنّ الإنسان بحاجة إلى عونه، لهذا يجب أن نتْبع الرّغبة المتولّدة فينا بالصّلوات المتواصلة. (القدّيس إسحق السّريانيّ) . لا تُبغض الخاطئ لأنّنا كلّنا خطأة. وإذا ثرتَ عليه بدافع إلهي فابكِ من أجله. (القدّيس إسحق السّريانيّ). ........

شاطر | 
 

 في المسجد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fr.boutros
Director-General
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2953
تاريخ التسجيل : 18/11/2009

مُساهمةموضوع: في المسجد   8/10/2013, 9:16 pm

في المسجد، بقلم سيادة المطران جورج خضر

المسجد الأموي ـ دمشق


الأحد 24 تشرين الثاني 1968
 البدر كسوة المسجد وفي الضياء يتمايل النخيل كدراويش الذكر.
الصلاة خير من النوم والقمر يداعب المعبد كأنّ الوضوء بماء ونور.
الآذان سحر الملائك كأنه يأتيك من حيث تلتحم الآفاق وتفنى الأرض بانعطاف السماء.
كلّ تاريخنا آذان، منائر تشق السحب، تتنادى في ليالي رمضان، تتلألأ عند التراويح.
ودونها في صحن المسجد ركّع وقرّاء في الزوايا وعجوز هي هيكل وسبحة تردد الأسماء الحسنى بما بقي لها من تمتمات وحس في الأصابع.
لماذا جئت إلى ذلك الجامع الفريد؟ الفن حاكم بلا ريب ولكني استطبت الإقامة بعد نزول الغسق. نحن هنا بلا طنافس، على حصر باليات ولكن الحجارة دافئة غنّاء. نَتِيه في سحر الزخرف، في طرب الخط، نتبيَّن الآيات بما لنا من شعاع، وهي طريحات الأبدية التي لهذا النقش.
بعد المغرب يحلو هذا المسجد أو قُبيل الصبح. لعلَّ واحدًا من أحياء القاهرة يفد وفي النفس اشتياق إلى الطهر. الماء إرادة نصوع، ذلك العميق. تطوع هذا الاغتسال، تبتل لإله. هذا الإله المختفي في الكلمة، المطل علينا من أحرف المصاحف، إله الصحارى المديدة والجنات المقبلة يطيب وجهه للمساكين.
من أجل وجهه سوف تُلامس جبهةُ المؤمن الأرض، في رُكيعات الليل فيرى نفسه منحنية مع الجسد. تواضعها مرقاة. في إيقاعات النهار والليل، في تحوُّلات الدنيا يأتي الـمُصلِّي إلى هنا ليحارب الغفلة ويدفع عن نفسه المغريات. يؤمُّه هذا الشيخ المقدود وكأنه منحوت فرعوني. وكما يتَّقي المسلم الحَرَّ في المسجد تتَّقي نفسه فيه وساوس المطربات.
طشقند، أصفهان، دمشق، المسجد الأقصى! خمس مرات كل يوم تتنادين. خمس مرات إلهك شذى العالم.
يا مقدمات الفردوس، دعاء من لا يعلِّي قولاً على الشهادة الأولى أن تَظلِّي ملاجئ استغفار، يغف القلب فيك واللسان بحيث لا يكون لخطيب غضوب فيك كلمة فَصْل فتبقى العزة لله دون الناس. أجل للمؤمنين عزة ولكنها بالمعنى الذي ورد في القول القرآني : “من كان يريد العزة فلله العزة جميعًا، إليه يصعد الكَلِم الطيب والعمل الصالح يرفعه”. (الآية). أمّا الانتساب والاسمية فلا يعظم بهما قوم. إن الناس لا يكتبون لله مصيرًا. فليس مجده بمجدهم ولو بلغوا من شأن دنياهم مبلغًا. وفي كلّ حال المهم الوجود لا صورة الوجود. ولعلّ أهم ما في جهاد المسلم ولا سيَّما في آنية الصوم أن يتعرَّى من الزيف، من اللغو، من انتفاخ التاريخ، من الانفعال، وأن يصل إلى تواضع يرصف به نفسه مع الآخرين. وإذا كانوا هم إزاءه على شيء من الصلف أن يذكر كتابه : “فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون” (الآية).
في ليالي رمضان إذا كان الله وحده هو الـمُبتغى فإنه، كالجَمال في جامعي، ليس ما عداه شيء. عند ذاك للـمُسلم رؤية واحدة “لصوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرًا” ولو شذّ المؤمنون. الله، فوق المؤمنين جميعًا، قبلة السماوات والأرض.


 المرجع :
كتاب “حديث الأحد” لسيادة المطران جورج خضر، الجزء الثاني “الدين والأديان”، منشورات النور، بيروت، 1985، ص279 – 281.




email me
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nabay.ahlamontada.com
madona
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 910
تاريخ التسجيل : 04/03/2011
العمر : 44
العمل/الترفيه : مدرّسة

مُساهمةموضوع: رد: في المسجد   8/10/2013, 11:02 pm


شكراً أبونا على النّصّ الجميل جدا والعميق
ghg 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في المسجد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رعية رئيس الملائكة ميخائيل + نابيه + أبرشية جبل لبنان :: ( 5 ) الأخلاق المسيحية ....( المشرفة: madona ) :: عظات المطران جورج-
انتقل الى: