رعية رئيس الملائكة ميخائيل + نابيه + أبرشية جبل لبنان
أهلأً بكم ونشكر الرب على بركة قدومكم
قد تكون صدفة أو بدعوة من احد اصدقائك ,
ولكن مجرد وصولك الى هذه الصفحة من موقع رعيتنا المباركة ، إعلم ان الله قد رتب لك ولنا هذا اليوم لنلتقي.

اضغط على خانة( تسجيل ) إن لم تكن مسجل سابقاً واملأ الإستمارة كما يظهر امامك .وسيصلك الى الهوتميل رسالة من المنتدى تدعوك لتفعيل عضويتك . قم بهذا وادخل بعدها للمنتدى بسلام .

أواضغط على خانة ( الدخول ) ان كنت مسجل سابقاً واكتب اسم الدخول وكلمة السر وشاركنا معلوماتك وافكارك .


المدير العام
+ الأب بطرس


منتدى ارثوذكسي انطاكي لنشر الإيمان المسيحي
 
الرئيسية-الأحداثبحـثاليوميةالتسجيلدخول
كثيرًا ما نقترب من الله لحاجتنا إلى مساندته. نحن بحاجة إلى أن نحبّ لاكواجب، بل كما هي حاجتنا إلى الطّعام. (القدّيس بورفيريوس الرّائي)***مع المسيح يصبح الإنسان فرحًا ممتلئًا نعمة. بالنّسبة له، الشرّ غير موجود،الموجود فقط هو الله والخير. طالما لديه النّور فلا يوجد الظّلام، ولا يمكن للظّلمة أن تستولي عليه لأنّه يملك النّور. (القدّيس بورفيريوس الرّائي).***أحبّوا الصّلاة والحديث مع الله. الكلّ يكمن في محبّة الله وعشق المسيحالختن. (القدّيس بورفيريوس الرّائي).*** عندما تملك التّواضع، وتصبح أسير الله، أي إناء للنّعمة الإلهيّة ******
إنّ التّواضع وحده، دون سواه، قادر أن يقف أمام الله ويتشفّع بنا. (القدّيس إسحق السّريانيّ) . علينا أن نتذكّر دائمًا أنّنا ولو صعدنا إلى أعالي السّموات فلن نستطيع البقاء من دون عمل أو اهتمام ما دمنا نحيا بالجسد في هذا العالم. (القدّيس إسحق السّريانيّ) إنّ اختيار المشيئة الصّالحة يتوقّف على الإنسان، أمّا تحقيقها فأمرٌ يختصّ بالله، لأنّ الإنسان بحاجة إلى عونه، لهذا يجب أن نتْبع الرّغبة المتولّدة فينا بالصّلوات المتواصلة. (القدّيس إسحق السّريانيّ) . لا تُبغض الخاطئ لأنّنا كلّنا خطأة. وإذا ثرتَ عليه بدافع إلهي فابكِ من أجله. (القدّيس إسحق السّريانيّ). ........

شاطر | 
 

 التوأمان والحياة الابدية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fr.boutros
Director-General
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2952
تاريخ التسجيل : 18/11/2009

مُساهمةموضوع: التوأمان والحياة الابدية   23/4/2012, 11:32 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
مرة من المرات، حُبِل بتوأمين في وقت واحد، وعَبَرَت الأسابيع وكان التوأمان ينموان. وكلما كان نموهما يزداد، كلما كانا يضحكان فرحاً: ”ما أعظم ما نحن عليه إذ حُبِلَ بنا! ما أجملها حياة“!
وبدأ التوأمان يكتشفان العالم الصغير الذي يعيشان فيه.

وحينما انتبها إلى الحَبْل الذي ينزل إليهما ويعطيهما الحياة (وهما في بطن أُمهما)، كانا يطربان فرحاً! ويقولان: ”ما أعظم محبة أُمنا لنا، حتى أنها تجعلنا نشترك في حياتها“!

وامتدت الأسابيع إلى شهور، وبدأ التوأمان يُلاحظان كم أن شكلهما يتغير شيئاً فشيئاً. فسأل أحدهما الآخر: ”ماذا يعني هذا“؟

فردَّ عليه شقيقه: ”إنه يعني أن بقاءنا في هذا العالم آتٍ إلى نهايته“.

فأجابه الأول: ”... لكني لا أريد أن أرحل، أريد أن أبقى هنا دائماً“.

فردَّ عليه الآخر: ”... إن الأمر لا خيار لنا فيه. فربما كانت هناك حياة تنتظرنا بعد خروجنا من ههنا“.

فأجابه التوأم: ”ولكن كيف يكون هذا؟ فإننا بخروجنا سوف نفقد هذا الحَبْل الذي يُغذِّينا بالحياة، فكيف يمكن أن تكون لنا حياة بدونه؟ ثم هناك برهان آخر، فكما يبدو أن آخرين كانوا هنا قبلنا ورحلوا خارجاً، ولم يرجع ولا واحد منهم ليقول لنا إن هناك حياة بعد الخروج من هنا. لا، لا، هذه هي نهايتنا؛ بل إنه يبدو أنه لا يوجد أُمٌّ على الإطلاق“.

فاحتجَّ التوأم الآخر على شقيقه: ”لا، لابد أن تكون حياة! فلأي سببٍ آخر جئنا إلى هذا العالم؟ وكيف لا نبقى أحياء“؟

فردَّ عليه التوأم الأول: ”خبِّرني، هل رأيتَ أُمنا ولو مرة واحدة؟ يبدو أنها تحيا فقط في تصوُّرنا. وبهذا نكون نحن الذين اخترعنا هذه الفكرة لعلَّها تجعلنا سعداء“.

وهكذا، كانت الأيام الأخيرة في الرَّحِم مليئة بالتساؤلات العميقة والخوف الشديد من الخروج. وأخيراً، حلَّت لحظة الولادة.

ولما انتقل التوأمان من عالمهما المظلم هذا، فتحا أعينهما وصرخا من الفرحة، إذ شاهدا أحلامهما تتحقق بأجمل مما تصوَّرا.

+ هذا هو الموت في مفهوم المسيحية. ويقول الآباء القديسون إن هذا العالم هو بمثابة الرَّحِم الذي سيلدنا إلى العالم الجديد أو الدهر الجديد.
+ وهكذا يمكننا أن نَدهَش من قول القديس بولس الرسول:
+ «لأن هذا الفاسد لابد أن يلبس عدم فساد، وهذا المائت يلبس عدم موت... أين شوكتُكَ يا موت؟ أين غلبتُكِ يا هاوية؟ أما شوكة الموت فهي الخطية، وقوة الخطية هي الناموس. ولكن شكراً لله الذي يُعطينا الغَلَبَة بربنا يسوع المسيح» (1كو 15: 53-



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

email me
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nabay.ahlamontada.com
deema
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 01/06/2011
العمر : 33
العمل/الترفيه : teacher

مُساهمةموضوع: رد: التوأمان والحياة الابدية   29/4/2012, 11:01 am


" سماء جديدة وأرض جديدة . المدينة المقدسة أورشليم الجديدة نازلة من السماء من عند الله . هي بيت الله والناس يسكن معهم ويكونون له شعبا . الله معهم ويكون لهم ابا . يكفكف الدمعة عن عيونهم . لم يبق للموت وجود ,ولا للبكاء , ولا للصراخ , ولا للالم لان العالم القديم قد زال " (رؤ 21 : 1 - 4 )

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


من وسط الضيق دعوت الرب فاستجاب لي ورحب بي

لان الى الابد رحمته هللويا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نورما
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 1361
تاريخ التسجيل : 13/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: التوأمان والحياة الابدية   29/4/2012, 1:43 pm


ولكن ان كان المسيح يكرز به أنه قام من الأموات فكيف يقول قوم بينكم أن ليس قيامة أموات. فإن لم تكن قيامة أموات فلا يكون المسيح قد قام. (كور1- 15: 12 – 13)


يسوع أتى على الأرض ليمنحنا حياة أبدية مجيدة ورائعة


ما لم تر عين و لم تسمع أذن ولم يخطر على بال انسان ما أعده الله للذين يحبونه فأعلنه الله لنا نحن بروحه . (كور1 -2 :9)


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



كن سعيداً ... لأن الرب لا يرضيه أن يراك حزينا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]     [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]     [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
فرحت جداً لما قالوا لي إلى بيت الرب نحن ذاهبون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التوأمان والحياة الابدية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رعية رئيس الملائكة ميخائيل + نابيه + أبرشية جبل لبنان :: ( 16 ) حياة العائلة ومشاكل الشبيبة ..( المشرفة : نورما ) :: كلمات تعزية وارشاد روحي-
انتقل الى: